السبت، 3 سبتمبر 2016

adyoume عمر طاهر

adyoume عمر طاهر يكتب اضغط هنا للقراءة

عمر طاهر

للقراءة بالكامل اضغط هنا https://adyou.me/r/297414
لقراءة المزيد اضغط هنا

بناء علي طلب الجمهور الليله نهد الصاله عليكوا

اسامه الأزهري: الشخصية المصرية

تقوم الشخصية المصرية على عدد من المرتكزات والأعمدة والأسس، التى أتاحت لها عبر التاريخ أن تصنع هذا الأثر التاريخى المجيد، وأن تبدع هذه المنتجات التى تتمثل فى عشرات من الأمور المذهلة، منها الهرم الأكبر والمعابد والمسلات، ومنها مدرسة السلطان حسن، ومنها انتصارات جيشها العظيم عبر ألوف من السنين، ومنها أزهرها الشريف الذى ظل عبر ألف سنة يخرج عشرات الألوف من الأئمة والعلماء ذوى الأثر الحميد فى إفريقيا وآسيا وغيرهما، ومنها قدرة هذا الإنسان على اجتياز الأزمات الطاحنة عبر التاريخ ليخرج منها أشد عودا ومقدرة، إلى غير ذلك من وجوه العبقرية المصرية التى ترجع بأكملها إلى احتفاظ هذا الوطن بسر معرفى دقيق ومتراكم فى صناعة الإنسان المصري، القادر على تشغيل أرض هذا الوطن، بما يصنع هذا الأثر.

والمتأمل بعمق فيما هو كامن وراء ذلك كله، يجد أن هذه الشخصية المصرية منسوجة ومتضافرة من عدد من الأسس والأعمدة، منها أنه إنسان قوي، لا ينهزم أمام الأزمات، ولا تنال منه مهما اشتدت، ويخرج من الأزمات الطاحنة قادرا على التجدد، واستمرار الحياة، وتدارك الأزمة، ولم يستسلم عبر تاريخه لأزمة مهما تفاقمت، والذى يراجع ما كتب مثلا عن الشدة المستنصرية وغيرها من الشدائد يرى ذلك، فهو إنسان قوي، قادر على التجدد، جرت العادة فيها ألا يموت تحت وطأة الأزمات، بل تتلاطم أمواجها ثم تنحسر عنه فإذا به عميق الجذور، ثابتا، باقيا.

ومن أعمدة شخصية الإنسان المصرى أيضا أنه واسع الأفق، غير متقوقع على نفسه، بل خرج منه جيل من وراء جيل وهو يرى الدنيا بأكملها تأتى إلى أرضه، وتجلس مجلس التلميذ من الأستاذ، فى جامعة القاهرة العريقة، أو فى الأزهر الشريف، أو من الحجاج العابرين على أرضه من خلال طريق الحج الإفريقي، أو طريق الحجاج المغاربة، أو أبناء الملايو وجنوب آسيا من القاصدين إلى أرض مصر للتزود من العلم والمعرفة، فتفتحت عين الإنسان المصرى واتسع وعيه بالتدريج ليدرك أن وطنه بالفعل أم الدنيا، ومعلم الدنيا، فصار إنسانا واسع الأفق، عظيم الطموح، مدركا لقيمة نفسه وأرض وطنه، مما يزيده مقدرة على اجتياز أزماته، وتشغيل ثروات وطنه ليكرم ضيوفه، إلى غير ذلك من المكونات الدقيقة التى صنعت فى الإنسان المصرى وعيا عاما بأن خاطره رحيب ومتسع، وأن آفاقه كمصرى ممتدة.

ومن أعمدة الشخصية المصرية أيضا الشغف العميق بالعمران والبناء والتشييد، منذ أن شيد الهرم الأكبر ونحو مائة هرم أصغر منه، مع الأبنية الهائلة، التى تشهد بتقدمه وسبقه فى العلوم الهندسية وفنون المعمار، مع ولعه بالبناء، انتهاء بالفلاح المصرى البسيط رقيق الحال الذى يظل على مدى سنوات يدخر، فإذا سألته قال: (حتى أبنى حتة بيت)، مما يدل على بقاء الشغف المتوارث بالعمران كامنا فى أعماق وجدان الإنسان المصري، فلا تستسيغ فطرته أبدا أن ينخرط فى الهدم ولا التدمير ولا الفساد.

ومن أعمدة الشخصية المصرية أيضا أن تدينه عبر تاريخه قاده إلى الحضارة، فهو ليس متدينا فقط، بل هو متدين تدينا يصنع الحضارة، فقد دفعه ولعه بالآخرة والعدالة الإلهية هناك ومنظوره الدينى فى عبادة الرب وتوحيده وتمجيده أن يبدع (كتاب الموتي) عند قدماء المصريين، وأن يشيد الأهرام والمعابد العجيبة الصنع، المحيرة فى أسرارها الهندسية، مع الإبداع الهندسى الذى يشيد به المعمارى العبقرى كريزويل فى كتابه عن (العمارة الإسلامية فى مصر) وهو مطبوع فى ثلاثة أجزاء بالإنجليزية، مما يكشف لنا عن أن تدين الإنسان المصرى عبر تاريخه قد تحول إلى حياة وعلم وإبداع ومؤسسات وأبنية وعمران وحضارة، وهكذا عاش فى أطواره الدينية المختلفة، من عهد الفراعنة، إلى عهده المسيحي، إلى عهده الإسلامي، حيث ظل يستلهم من تدينه فى كل طور صناعة الحضارة، والولع بالحياة وإكرام الحياة، مع التمهيد للحياة الأبدية فى الآخرة، بكل ما هو جميل ونافع، حتى يتكلم فى كتاب الموتى أن من ضمن ما يقدمه بين يدى الله من أسباب النجاة أنه لم يلوث ماء النيل.

والخلاصة أن هذه الشخصية المصرية العبقرية جديرة بكل اهتمام فى التنقيب عن مفاتيحها ومكوناتها، ومصانعها، لكى نستمر فى توريث أسرارها لأجيال، ولكى تبقى مصر قادرة على الاستمرار والتجدد والانطلاق، وتحيا مصر شامخة عزيزة مرفوعة الرأس بإنسانها العبقرى القوي.

فاروق جويدة؛: قرارات تأجلت كثيراً

تأخرت الدولة المصرية كثيرا فى قرار نشر إقرارات الذمة المالية للسادة الوزراء فى الجريدة الرسمية.. كان ينبغى ان يتم ذلك فى كل الحكومات السابقة أو على الأقل حكومات ما بعد خلع رئيسين وقيام ثورتين وبداية عهد جديد.. كان ينبغى ان تحسم الدولة هذه القضية بحيث يقدم الوزير قائمة بكل ممتلكاته قبل ان يجلس على كرسى الوزارة..ان اخطر ما واجهته مصر فى قضايا الفساد هو الخلط بين مال الشعب والمال الخاص لأن المسئول أحيانا كان يجلس على خزانة الدولة وكأنها بعض ما ورث من السيد الوالد وكانت النتيجة ان ازداد المسئولون ثراء وازداد المصريون فقرا..لا أتصور وزيرا كان على باب الله ومنذ هبط على الوزارة ذات مساء فتح الحسابات والأرصدة والفيلات والقصور ولم يسأله احد من أين لك هذا.. فى ظل منظومة فساد شملت آلاف الأسماء لم يقدم السادة الوزراء إقرارات الذمة المالية فى ظل قانون يسمح بالتصالح فى قضايا الكسب غير المشروع كانت أكثر الأشياء ضررا ان يدفع المتهم ما نهب وتسقط عنه كل الأحكام والتهم.. منذ اختلطت أموال الشعب وأموال المسئولين كبرت أشباح الفساد رغم ان لدينا فى الدستور المادة 166 التى تحدد مرتب رئيس الحكومة وأعضائها..هذه المادة تنص على الأتى كما يقول السيد محمد فرغل عبيد فى رسالته. 

< يحدد القانون مرتب رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء الحكومة.. ولا يجوز لأى منهم أن يتقاضى أى مرتب،أو مكافأة أخري, ولا أن يزاول طوال مدة توليه منصبه بالذات أو بالواسطة مهنة حرة،أو عملاً تجارياً،أو مالياً، أو صناعياً،ولا أن يشترى أو يستأجر شيئا من أموال الدولة،أو أى من أشخاص القانون العام،أو شركات القطاع العام،أو قطاع الأعمال العام، ولا أن يؤجرها ،أو يبيعها شيئا من أمواله، ولا أن يقايضها عليه،ولا أن يبرم معها عقد التزام،أو توريد،أو مقاولة،أو غيرها ويقع باطلاً أى من هذه التصرفات،ويتعين على رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء الحكومة تقديم إقرار ذمة مالية عند توليهم وعند تركهم مناصبهم وفى نهاية كل عام وينشر فى الجريدة الرسمية وإذا تلقى أى منهم بالذات أو بالواسطة، هدية نقدية،أوعينية بسبب منصبه، أو بمناسبته،تؤول ملكيتها إلى الخزانة العامة للدولة 

• هذه هى العدالة الغائبة والدستور فى اجازة.

مقال ديني 4

يقول أحمد أمين في كتابه ضحي الاسلام  الجزء الاول .. صفحه رقم 23و24....
جاء إلي علي جماعه من أصحابه يشيرون عليه أن يفعل بأموال الأمه كما يفعل معاويه بها لكي يجذب إليه الأشراف والرؤساء من قريش.. وقبائل العرب الاخري ، فقال (( أتأمرونني أن أطلق النصر بالجور ))
..
.
. إن الناس في ذلك العصر لم يفهموا أهميه هذا النزاع حق الفهم . فالعامه كانت تجري وراء رؤسائها ، والرؤساء كانوا يميلون نحو من يعطيهم من المال حظاً أوفر . ولايهمهم أن يكون هذا المال منهوبا أو مغصوباً ...

ولم يفهم الناس أهميه هذا النزاع إلا في العصور الحديثه وذلك بعدما نضج الرأي العام وأشتد وعي الشعوب وأخذوا يحاسبون حكامهم علي كل قرش يصرفونه من أموال الامه ....
ومن المؤسف أن نري رجال الدين في الاسلام لايزالون حتي وقتنا هذا غير مدركين لهذا الامر العظيم ... فهم مشغولون بالتفاضل بين أبي بكر وعلي ويعدون النزاع بين علي ومعاويه أمراً ثانوياً..
لقد كان ابي بكر وعلي كلاهما عادلين حريصين علي أموال الامه لا يأخذان منها شيئاً لهما أولاصحابهما وأقربائهما ... وقد نجد بعض الاخطاء هنا وهناك ولكنها أخطاء محتمله قد يعفو الله عنها .. وسبحان من لايخطئ ...

أما النزاع بين علي ومعاويه فهو أعمق من هذا بكثير .. إنه نزاع جذري علي تعبير أهل هذا العصر ... فهو لايدور حول أخطاء بسيطه ، إنما هو يدور حول مصير الامه : هل تجري في طريق العداله الاجتماعيه أم تجري في طريق الحكم الطاغي  الذي لايعرف عدلا ولا مساواه . .....

فأهل السنه يرون عليًا ومعاويه كلاهما مجتهد . إذ كان يريدان الحق بتلك الحروب الطاحنه التي شنها أحدهما علي الاخر . ثم يعود أهل السنه فيقولون .. إن عليًا كان مصيباً في إجتهاده ومعاويه كان مخطئاّ .. والمجتهد مثاب مأجور حين يخطئ وحين يصيب ...

فالقضيه أصبحت في نظر هؤلاء مسأله خطأ وصواب في الاجتهاد لاغير ...

أما الشيعه فهم يجدون النزاع في هذه القضيه بين مؤمن ومنافق . ثم لا يتغلغلون وراء النزاع ليفحصوا المبادئ الاجتماعيه التي تكمن وراء هذا الصراع ..
صار علي في نظر هؤلاء مجرد إمام أوجب الله حبّه علي العباد .. أما ذلك الكفاح الجبار الذي قام به في سبيل العداله الاجتماعيه فلا أهميه له عندهم ...

.
.
.
. يروي الشريف الرضي في كتابه نهج البلاغه أن أحد أصحاب علي سأل عليّا عن قضيته مع أبي بكر وعمر وعثمان ولماذا أستأثروا بالخلافه دونه وهو أحق بها منهم ، فأجاب قائلا : يا أخا بني أسد .... أما الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الاعلون نسباً والاشدون برسول الله نوطاً فإنها أثره شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخريين ، والحكم لله والمعود إليه يوم القيامه ...

ودع عنك نهباً صيح في حجراته . وهلم الخطب في ابن ابي سفيان فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه ، ولا غرو والله فيا له خطبا يستفرغ العجب ويكثر الأود ، حاول القوم إطفاء نور الله من مصباحه وسد فواره من ينبوعه .. وجدحوا بيني وبينهم شراباً وبيئاً ، فإن ترتفع عنا وعنهم محن البلوي أحملهم من الحق علي محضه ، وإن تكن الاخري فلاتذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون ... إنتهي حديث علي في نهج البلاغه .

إن هذا القول المذكور في نهج البلاغه يكشف لنا عن رأي علي في أمر الخلافه والامامه بوضوح . فعلي يدع قضيته مع ابي بكر وعمر وعلي وعثمان إلي الله ليحكم فيها بحكمه .. فهي قضيه رئاسه حرص عليها قوم وتسامح عنها آخرون ..
وهي إذن ليست بذات أهميه كبري . إن الاهميه الكبري في رأي علي تنحصر في نزاعه مع معاويه بن أبي سفيان إذ أنًّ معاويه يريد أن يطفئ نور الله . وعلي مصمم إذن أن يحمله علي الحق أو يموت دون ذلك .......

وما أجدر المسلمون اليوم أن يتعظوا بهذا القول الحكيم . إنهم مشغولون بأمر علي وأبي بكر : أيهما أفضل عند الله . وينسون أمر علي ومعاويه وما فيه من نزاع إجتماعي عميق ...!

بإختصار شديد .. النزاع بين ابي بكر وعلي غير مفيد
لاننا ندرس التاريخ لكي نستفيد ونفيد حاضرنا ومستقبلنا ... هذا هو مقصد الشعوب الحيه من دراسه التاريخ ..ومن السخريه أن نتجادل علي أمر مضي عليه أربعه عشر قرناً من غير أن ننفع به حاضرنا أو مستقبلنا ...

وأبطال التاريخ بصفه عامه لا قيمه لهم إلا بمبادئهم وبالاخص المبادئ الاجتماعيه التي كانوا يسعون ورائها .. ونحن حين ندرس التاريخ نريد أن نستشف المبادئ فيه ..أقصد عندما ندرس التاريخ دراسه حقيقيه ..ونتخذ الابطال رموز لتلك المبادئ ... لا لشئ آخر ...
إن البطل .. أو عظماء التاريخ لاشأن له بحد ذاته .. ومنزلته الاجتماعيه تقاس بما حمل من مبادئ وبمقدار سعيه إلي تحقيقها  وبمبلغ تضحيته في سبيلها ... قس تلك المعايير علي ابطال تاريخيين سوف تكتشف انهم ليسوا أبطالا .. وقسها علي أخرين سوف تكتشف إنهم أبطال حقيقيين ويستحقون التقدير .... ومنهم علي وابن مسعود وعمار والارقم بن ابي الارقم اين الارقم اين الارقم اين اين اين
اين أحاديث الارقم اين صحبته للرسول 23سنه لانه اسلم بعد شهرين من نزول الوحي لاول مره ..واين جهاده وبسالته في عهد ابي بكر ضد المرتدين وعمر في حروب فارس والرومان وعثمان في استكمال الفتح وفتح إفريقيا ... أو لأنه قاتل مع علي في صفين ... إن حصار أدبي وإجتماعي رهيب لايزال إلي الان من الامويين ومن يسير علي شاكلتهم ..


.
.
.
.
. ..... وغداً نكمل

المصادر
مقدمه ابن خلدون
الموعظه الحسنه.   ....   محمد صالح القزويني

ضحي الاسلام ..... احمد امين الاجزاء الثلاثه

نهج البلاغه .. الامام محمد عبده
نهج البلاغه الشريف الرضي
شرح النهج .. ابن ابي الحديد
العداله الاجتماعيه في الاسلام ... سيد قطب

مهزله العقل البشري. .. علي الوردي

مقال ديني 3

... للتوضيح والتنبيه ..
كيف يكون أجلاء الامه ابوبكر وعمرسرقوا الخلافه وقد عاشوا فقراء وماتوا فقراء .. فأبا بكر كفن في ثوبه وعمر عاش وطعن ومات في مرقعه إذا لماذا يسرقوها للتوريث .. لقد قطع كل منهما كل السبل لحدوث هذا ولم يحدث البته ..ولم يحدث ان أيًا من أبنائهم وأقاربهم ولي اي منصب ..
......
عندما أرسل علي عليه السلام لمعاويه خطاباً ..
والخطاب مذكور نصا في نهج البلاغه ..لمن يريد ان يرجع ..
إني بايعني القوم الذين بايعوا أبوبكر وعمر وعثمان فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشوري للمهاجرين والانصار ، فإن إختاروا رجلا وأجمعوا عليه كان ذلك لله رضاً .. فإن خرج عن أمرهم خارج ببدعه أومعصيه ردوه إلي ماخرج منه .. فإن أبي قاتلوه علي إتباع غير سبيل المؤمنين .. وولاه الله ماتولي .....

هذا نص علي في نهج البلاغه
إذن علي معترف ان خلافه ابي بكر وعمر وعثمان كانت بالشوري .. وان الشوري هي اساس الاختيار وليس هناك مايدعي بالوصيه .. لوكان هذا صحيح لذكروا في القرآن .. وعلي كان من أصحاب نظريه الشوري ....
وإن علي رجل عاقل وملهم وصادق ولايتاقي أحد لانه لايخشي إلا الله ... هكذا نستطيع ان نفسر كل مواقف علي لقد كان قاضيا لابي بكر وكان مجاهدا معه ايضا ولقد عمل تحت امرته ولقد عمل قاضيا ومجاهدا وناصحا لعمر  لماذا لانه كان يراهما يستحقان الخلافه أيضا  وكانا يرضيان الله ثم إنه عمل تحت ألويتهم .. ثم إنه سمي أبنائه علي أسمائهم ... ثم إنه زوج إبنته ام كلثوم ل عمر بن الخطاب وانجب منها زيد وفاطمه .. وسنتحدث عن هذا بالتفصيل فيما بعد:-

لقد دخل عليًا ذات يوم علي عثمان فقال له :-
ليس ابن ابي قحافه او ابن الخطاب أولي بعمل الحق منك ...وهذه شهاده من علي انا ابابكر وعمر قد عملا بالحق ..

لقد خطب علي ذات يوم في معركه صفين التي كانت ضد معاويه وأهل الشام ...
قال :  وكان بدء أمرنا أنّا إلتقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ولسنا نستزيدهم إيمانا بالله وتصديقا برسوله . ولا يستزيدوننا .......

هذا علي الورع التقي النقي المنصف وإن سبوه ولعنوه لا يسب ولا يلعن ..
ولم يكفر أحد هو يعلم عليه السلام أن هذه الحقوق لله فقط ...........

............
..............................
............................

لقد إستندت .. إلي مراجع مثل البخاري ومسلم ومسند احمد والطبقات الكبري  لابن سعد كاتب الواقدي .. والشفا للقاضي الامام عياض وعبقريه الامام للعقاد في العصر الحديث وهي متداوله ويمكن الرجوع اليها. ..

وقلت ان النبي صلي الله عليه وسلم ... كان يحب علي وكان يرغب في ان يحب الناس علي وكان صلي الله عليه وسلم يرغب في أن يلي علي أمور المسلمين بإختيارهم وبالشوري ليست وراثه لان الله قال وشاورهم في الامر.. وأمرهم شوري ... والتوريث فيه قضاء لمبدأ الشوري ومخالفه لامر الله تعالي ( كما فعلها معاويه ... يقول النبي صلي الله عليه وسلم من أستن سنه حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها ومن أستن سنه سيئه فله وزرها ووزر من عمل بها ) ..!

وان سبب علي انه الاحق بالخلافه هو إحتجاج المهاجرين علي الانصار بأنهم أي المهاجرين أهل النبي وعشيرته وأنهم أي قريش أحق بهذا الامر ....

بنفس هذا المنطق .. علي هو الاحق إذن لانه ليس فقط من قريش لالا إنه من آل بيت محمد وزوج إبنته وربيبه وتلميذه هو أقرب الافاضل الفضلاء إليه ...

.
.
.
.
. وغداً نكمل .....